بالصور: عمر حرفوش يعزف لحن السلام في منزل رئيس أميركا دونالد ترامب

فيما تٌقرع طبول الحرب في المنطقة وتترقب الأعين والآذان ما يدور خلف جدران البيت الأبيض، كان الموسيقي وصاحب مبادرة الجمهورية الثالثة عمر حرفوش داخل هذه الجدران وعلى تماس مع كلّ أصحاب القرار هناك. صحيح أنّ المنطقة هنا والشرق الأوسط والعالم يترقبون جميعًا موعد الضربة الأميركية على إيران وقد بات ذلك شغلهم الشاغل، إلّا أنّ المسألة بالنسبة لعمر حرفوش كانت مختلفة.
فقد حمل همه بالسلام العالمي وسعيه من أجل ذلك عبر نغمات موسيقية، دخل فيها وقلوب أصحاب القرارات الصعبة وحاول القول إنّ للمشاكل أساليب أخرى لتُحلّ. في مارالاغو في بالم بيتش، فلوريدا الصرح الذي استقبل رؤساء وملوكًا وأبرز الشخصيات العالمية كان عمر حرفوش يتحدث اللّغة التي يتقنها عازفًا “كونشيرتو السلام” العالمي أمام أكثر من مئة شخصية تُعدّ.
مليارديرات ورواد صناعة وقادة ماليين وأقطاب في عالم الترفيه وصنّاع تأثير عالميين حاوطوا عمر حرفوش واستمعوا لنغماته واستمتعوا بها فجمع الدبلوماسية والفن من أجل هدف أسمى وهو السلام.
أمّا لمحبي أخبار المشاهير، فسينال تعداد الحضور إعجابهم. إذ وبكل تواضع ولطف يُمكن القول إنّ كايتلين جينر، المعروفة عالميًا من برنامج “Keeping Up with the Kardashians” من بين الحضور.
كما قام الفنان العالمي الشهير روميرو بريتو بتكريم المايسترو عمر حرفوش عبر تصميم دبوس تذكاري حصري على شكل قلب يتداخل مع العلم الأميركي، في رمز للوحدة والسلام.
وازدادت الأمسية تألقًا بحضور وليد حرفوش، نائب الرئيس السابق لقناة يورونيوز، إلى جانب تمثيل لافت ومميز من عالم ملكة جمال الكون: سحر بينياز (ملكة جمال الكون – فارس)، ميخاييلا تومانوفا (ملكة جمال الكون – جمهورية التشيك)، ونوات إتساراغريسيل، رئيس منظمة ملكة جمال الكون، الذي حضر خصيصًا من بانكوك وجلس إلى جانب سفير مملكة تايلاند.
ولا بدّ من الإشارة أيضًا إلى أنّ المناسبة أتت بتوقيت حساس ومميّز كونها تزامنت مع مرور عام على إطلاق الرئيس دونالد ترامب مهمته العالمية من أجل السلام، مما أضفى على الحدث الموسيقي بعدًا أوسع في إطار الدبلوماسية والحوار الدولي.
واللّافت أنّ تقديم “كونشيرتو السلام” كان من مهمة كايتي زكريا، المتحدثة الرسمية ونائبة مساعد وزير لشؤون الإعلام في الحكومة الأمريكية، حيث أضفى تقديمها الرسمي لمسة من الرصانة والأناقة على الأمسية.
وفي الحقيقة، فإنّ المشهد ككل هو فخر لـ لبنان الذي تمكن الدخول عبر أبواب صناعة القرار برصانة حاملًا قوته الناعمة وما يعرف أن يقدمه دوما سيما في الأوقات الصعبة: الفرح، الفن والأمل.


