عرب وعالم

ارتفاع كبير في حصيلة القتلى في إيران.. والرئيس ترامب يدرس إمكانية القيام بعمل عسكري!

12 كانون الثاني, 2026

أعلن الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ إنه يدرس إمكانية القيام بعمل عسكري ضد ​إيران​.

وصرّح ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية رداً على سؤال عما إذا كانت إيران قد تجاوزت الخط الأحمر الذي أعلنه سابقاً والمتمثل في قتل المتظاهرين: “يبدو أنهم بدأوا يفعلون ذلك”.

وأضاف “نتابع الأمر بجدية بالغة، والجيش يتابعه، ونحن ندرس بعض الخيارات القوية جداً. سنتخذ قرارا”.

كما كشف ترامب أنّ القيادة الإيرانية تواصلت معه سعياً “للتفاوض”، مضيفاً: “اتصل قادة إيران أمس”، مضيفا أنه “يجري الإعداد لاجتماع… إنهم يريدون التفاوض”.

لكنه تابع “قد نضطر إلى التحرك قبل عقد اجتماع”.

وكانت ‌صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ ‌ترامب، سيتلقّى غداً الثلاثاء إفادة من كبار المسؤولين في إدارته ‌حول الخيارات المتاحة للتعامل مع الاحتجاجات في إيران.

وأضافت الصحيفة أن اجتماع الثلاثاء سيناقش خطوات محتملة، منها توجيه ضربات عسكرية ونشر أسلحة إلكترونية متطورة ضد مواقع عسكرية ومدنية إيرانية، وفرض ‌مزيد من العقوبات على الحكومة الإيرانية، وتعزيز المصادر المناهضة ‌للحكومة على الإنترنت.

وكانت حصيلة القتلى في إيران قد ارتفعت، وفقاً لمنظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة الأميركية، والتي ترصد أعداد الضحايا وسط الاحتجاجات واسعة النطاق المناهضة للنظام الإيراني في البلاد.

وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، والتي تمثل الخدمة الإخبارية لمنظمة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، في تحديث، الاثنين، إن 544 شخصا على الأقل قُتلوا خلال المظاهرات التي اندلعت على مدى الأيام الـ15 الماضية، من بينهم 8 أطفال.

وأفادت (هرانا)، أيضاً بنقل أكثر من 10,681 شخصاً إلى السجون بعد اعتقالهم.

ولا تزال إيران تعاني من انقطاع خدمة الإنترنت لأكثر من 72 ساعة، بعد أن قطعت السلطات الإنترنت وخطوط الهاتف.

من جهتها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إن أوروبا تدعم الاحتجاجات الشعبية الإيرانية وتدين “القمع العنيف” للمتظاهرين.

وجاء في منشور لفون دير لاين: “إن خطوات النساء والرجال الإيرانيين المطالبين بالحرية يتردّد صداها في شوارع طهران وفي مدن حول العالم”.

وأضافت: “حرية الكلام وحرية التجمّع وحرية السفر وقبل كل شيء العيش بحرية. أوروبا تدعمهم بالكامل”.

وأكدت: “نحن ندين بشكل لا لبس فيه القمع العنيف لهذه التظاهرات المشروعة”، معتبرة أن التاريخ سيحاسب المسؤولين عنه.

في المقابل أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 3 أيام على ضحايا أعمال العنف.

كما دعا الرئيس الايراني إلى تظاهرات اليوم للرد على ما وصفها بالتدخلات الأميركية والإسرائيلية.

شارك الخبر: