منوعات

ليلى عبداللطيف تتنبأ باعتقال مادورو

4 كانون الثاني, 2026

بعد يومين فقط من انطلاق العام الجديد 2026، صدم العالم بتحقق توقعات الخبيرة اللبنانية فيليلا عبداللطيف بشأن الوضع في فنزويلا، حيث شهدت البلاد حدثًا سياسيًا مفاجئًا تمثل في اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

وكانت عبداللطيف قد حذرت في لقاء تلفزيوني ليلة رأس السنة من أن فنزويلا ستواجه “حربًا قاسية وفوضى عارمة”، مؤكدة أن مادورو سيكون “تحت دائرة التهديد والخطر” وأنه قد يُسحب من السلطة.

وأثار تحقق هذه التوقعات قلقًا واسعًا حول صحة تنبؤاتها الأخرى للعام 2026، التي شملت أحداثًا مأساوية محتملة للعائلات الملكية، واغتيالات سياسية، وهجمات إلكترونية واسعة تستهدف البنوك والمطارات، قد تؤدي إلى انقطاعات كهربائية وفوضى عالمية، إضافة إلى انتشار فيروسات وأوبئة جديدة، وظواهر غامضة في القطب الجنوبي والقمر والمريخ، قد تسبب نزوح آلاف الأشخاص.

ويأتي هذا التطور بعد سنوات من التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث اتهمت إدارة ترامب مادورو بدعم الإرهاب المرتبط بالمخدرات والتواطؤ مع جماعة “فارك” الكولومبية، في حين وصف مادورو ترامب بـ”راعي بقر عنصري”، قبل أن تتصاعد الاتهامات مجددًا وتشمل التشكيك في نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

ومع تكثيف الضغوط الاقتصادية والعسكرية على نظام مادورو، انتهت الأزمة باعتقاله، في حدث يُغلق فصلاً صاخبًا من تاريخ فنزويلا السياسي ويؤكد دقة بعض توقعات ليلى عبداللطيف.

شارك الخبر: