حريق مدمّر في قاعدة عسكرية بكندا يوقع قتلى وعشرات الجرحى

أعلنت الحكومة الكندية مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة عشرات آخرين بجروح خطيرة، إثر اندلاع حريق في قاعدة وينرايت العسكرية بمقاطعة ألبرتا، وسط ظروف جوية صعبة أعاقت عمليات الإطفاء والإنقاذ.
ووصف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الحادث بأنه من أسوأ الكوارث التي شهدتها القوات المسلحة الكندية داخل البلاد في زمن السلم، معلنًا الحداد وتنكيس الأعلام فوق المباني الحكومية تكريمًا للضحايا.
ونقلت هيئة الإذاعة الكندية «سي بي سي» عن مصادر أن حصيلة القتلى قد تصل إلى سبعة، فيما أكدت السلطات أن الإعلان عن العدد النهائي سيتم بعد إبلاغ عائلات الضحايا.
واندلع الحريق في منطقة تدريب داخل القاعدة نحو الساعة الرابعة عصر السبت بالتزامن مع رياح عاتية بلغت سرعتها 96 كيلومترًا في الساعة، ما جعل السيطرة على النيران تحدّيًا كبيرًا.
وواصلت فرق الإطفاء العسكرية والمدنية مكافحة الحريق طوال الليل، فيما نُقل المصابون إلى مستشفيات إدمونتون ووينرايت وكالغاري وريد دير، وسط إعلان حالة الطوارئ الصحية لاستقبال الجرحى.
وتقع قاعدة وينرايت على بُعد نحو 210 كيلومترات شرق إدمونتون، وقد امتدت النيران إلى مناطق مجاورة من دون إصدار أوامر بإخلاء السكان.
وبحسب الحصيلة الرسمية الواردة في التقرير بتاريخ 18 تشرين الأول 2026، بلغ عدد القتلى أربعة عسكريين والمصابين 39، بينهم 19 في حالة حرجة، فيما تستمر التحقيقات لتحديد أسباب الحريق وملابساته.
