حادثة مروّعة.. مقتل أم حامل والعثور على بقايا جنينها في منزلها

عثرت الشرطة في ولاية كنتاكي الأميركية على امرأة حامل مقتولة داخل منزلها، فيما كشفت نتائج التشريح أن جنينها أُخرج من رحمها، قبل أن تتمكن السلطات من توقيف رجل مشتبه به على بعد أكثر من 400 كيلومتر من موقع الجريمة.
وبحسب موقع “People”، عُثر على أبريل بارلو سيليو، البالغة 41 عاماً وأم لثلاثة أطفال، جثة داخل منزلها في مدينة باينفيل في 23 أيلول. وبعد وصول الشرطة ومكتب الطب الشرعي في مقاطعة بيل، تقرر أن الوفاة ناتجة عن جريمة قتل.
أبريل سيليو

وخلال تشريح الجثة، خلص مكتب الفاحص الطبي في الولاية إلى أن سيليو كانت حاملاً عند وفاتها، وأن جنينها لم يعد موجوداً في رحمها. وعادت الشرطة إلى المنزل برفقة عناصر من شرطة الولاية ونواب شريف مقاطعة بيل، حيث عثروا على ما يعتقد المحققون أنه بقايا الجنين.
وفي 25 أيلول، صدرت مذكرتا توقيف بحق ديماركوس كينيث جونسون-رايت بتهمتي السطو من الدرجة الأولى والخطف، قبل أن تصدر في 30 أيلول مذكرتان إضافيتان للاشتباه بارتكابه جريمة قتل والتلاعب بأدلة مادية.
وفي اليوم نفسه، طلبت السلطات في كنتاكي مساعدة جهاز المارشالات الأميركي لتعقب جونسون-رايت، الذي كانت تعتقد أنه فر إلى ولاية أخرى.
وبحلول الساعة 11 مساءً، تمكنت السلطات من تحديد مكانه في منزل بمدينة كلاركسفيل في ولاية تينيسي، على بعد أكثر من 400 كيلومتر من موقع الجريمة. وبعد الحصول على مذكرة تفتيش، عثرت السلطات في المنزل على مواد مرتبطة بالقضية.
وأظهرت سجلات حصل عليها “People” أن جونسون-رايت كان يقيم في تينيسي وقت مقتل سيليو، وكانت بحقه أصلاً مذكرات توقيف في قضايا سابقة تتعلق بالسطو المشدد والخطف وحيازة سلاح ناري من جانب شخص مدان بجناية والعنف الأسري.
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت هناك معرفة سابقة بين جونسون-رايت وسيليو، فيما رفضت السلطات التعليق على طبيعة العلاقة بينهما.
ويحتجز جونسون-رايت حالياً في مركز احتجاز مقاطعة مونتغومري في تينيسي، بانتظار تسليمه إلى كنتاكي لمواجهة التهم الموجهة إليه.
وبدأت شقيقة سيليو حملة لجمع التبرعات لمساعدة أطفالها الثلاثة، وكتبت أن الأسرة تحاول التعامل مع فقدانها المفاجئ، مؤكدة أنها كانت “محبوبة جداً من عائلتها”.
