كوميدية تسخر من ترامب.. والبيت الأبيض يردّ بقسوة

وجهت الكوميدية روزي أودونيل رسالة ساخرة جديدة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال تقديمها برنامج “Jimmy Kimmel Live!”، ما دفع البيت الأبيض إلى الرد عليها بلهجة حادة.
وبحسب “People”، افتتحت أودونيل حلقتها مساء الأربعاء بتحية خاصة إلى “مشاهد في واشنطن”، قبل أن توجه كلامها إلى ترامب مستخدمة لقباً ساخراً، وتقول له إن الوقت حان كي “يعلّق شعره المستعار” ويترك مساعدته ناتالي هارب تهتم به.
ورد المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنغل في بيان، واصفاً أودونيل بعبارات قاسية، ومتهماً إياها بأنها تعاني مما يسميه مؤيدو ترامب “متلازمة اضطراب ترامب”.
وجاءت الحلقة ضمن 3 ليالٍ متتالية قدمت فيها أودونيل البرنامج بدلاً من جيمي كيميل، الذي يمضي عطلته الصيفية السنوية. وخلال هذه الحلقات، سخرت أودونيل مراراً من ترامب، مستخدمة ألقاباً تهكمية، كما شكرته ساخرة على إعادتها إلى دائرة الضوء.
وتطرقت أودونيل أيضاً إلى ناتالي هارب، مساعدة ترامب في البيت الأبيض، التي أثارت اهتماماً إعلامياً في الأسابيع الأخيرة بسبب قربها الكبير من الرئيس ودورها داخل الإدارة.
وتأتي هذه السجالات امتداداً لخلاف علني طويل بين ترامب وأودونيل بدأ منذ منتصف العقد الأول من الألفية، بعدما تحولت الكوميدية إلى هدف متكرر لهجمات لفظية من ترامب، وردّت بدورها بسخرية دائمة منه.
ورغم الجدل، حققت استضافة أودونيل للبرنامج أرقاماً قوية. فقد أشار تقرير إلى أن حلقتها الأولى جذبت نحو 1.87 مليون مشاهد، وهو أعلى رقم لأي مقدم ضيف في البرنامج هذا الصيف، كما حقق مونولوغها الأول أكثر من 2.6 مليون مشاهدة على “youtube”.
وقالت أودونيل سابقاً إنها سعيدة بطلب كيميل منها المشاركة في تقديم البرنامج، لكنها وصفت علاقتها العدائية الطويلة مع ترامب بأنها “غريبة جداً”، معتبرة أن استمرار الرئيس في استخدامها كهدف للسخرية على مدى 20 عاماً يبدو كأنه سيناريو غير قابل للتصديق.
