منوعات

كنوز مخبأة وممرات تحت الأرض.. ذهب داخل مغارة يُثير الجدل!

19 آب, 2026

تسببت فيديوهات لأعمال حفر داخل مغارة بمنطقة بيادر وادي السير في العاصمة الأردنية عمان بضجة، وذلك بعدما ربط مستخدمون التجويفات الصخرية بالعثور على دفائن وصناديق من الذهب.
وامتدت التكهنات إلى مغارات أخرى في القويسمة وأبو علندا، فيما تداولت حسابات روايات عن كنوز أثرية مخبأة وممرات قديمة تحت الأرض، من دون تقديم أدلة تثبتها.

الا ان مدير دائرة الآثار العامة الأردنية، فوزي أبو دنة، قام بنفي وجود ذهب داخل مغارة وادي السير، موضحا أنها عبارة عن تجويف صخري طبيعي معروف لدى المختصين منذ مئات السنين.

وقال أبو دنة إن الدائرة تتلقى بصورة شبه أسبوعية بلاغات بشأن تجويفات وانجرافات صخرية أو معالم يشتبه في أثريتها، مؤكدا أن وجود فراغات تحت الأرض لا يعني بالضرورة احتواءها على كنوز أو دفائن. حسب صوت عمان

وأعاد انتشار المقاطع إلى الواجهة ظاهرة تعرف محليا باسم “البحيشة”، وهم أشخاص ينقبون بصورة عشوائية عن الذهب والآثار. وحذر أبو دنة من أن الحفر غير المرخص قد يدمر طبقات أثرية ويفقد الباحثين معلومات تاريخية لا يمكن استعادتها.

وأشار إلى أن عقوبة التنقيب غير المشروع قد تصل إلى الحبس بين سنة و3 سنوات، إضافة إلى غرامة تبلغ 3 آلاف دينار.

تصاعد الخلاف داخل الكرة الآسيوية بسبب موقف الاتحاد القاري من أزمة رئيس فيفا جياني إنفانتينو، بعدما رد سلمان آل خليفة على انتقادات الاتحاد القطري، مؤكدا أنه لم يتجاوز صلاحياته.

وكانت اتحادات آسيا وأوروبا وكونكاكاف وجهت رسالة مفتوحة انتقدت فيها توجهات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إنفانتينو، خصوصا مشروع إدخال استثمارات خاصة في بطولات الاتحاد الدولي، وعلى رأسها كأس العالم، وهو المشروع الذي تراجع عنه لاحقا بعد موجة واسعة من الاعتراضات.

وأكدت الاتحادات الثلاثة في رسالتها أن كرة القدم “ليست ملكا لأي فرد”، في إشارة إلى ضرورة عدم احتكار السلطة داخل اللعبة، كما دعت الأصوات المنتقدة لإنفانتينو إلى التنحي عن منصبه بسبب الجدل الذي أثاره مشروع بيع حصص في كأس العالم.

موقف الاتحاد الآسيوي لم يلق قبولا لدى الاتحاد القطري لكرة القدم، الذي أعلن أنه لم تتم استشارته قبل إصدار البيان أو إطلاعه على مضمونه.

وطالب الاتحاد القطري بتوضيح الآلية التي اتبعها الاتحاد الآسيوي قبل إصدار البيان، والكشف عن كيفية إبلاغ الاتحادات الوطنية الأعضاء أو التشاور معها بشأن موقف قدم باعتباره يعبر عن الموقف الجماعي للقارة.

وأكد رئيس الاتحاد القطري، الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، أن اتحاده لم يتلق أي إشعار مسبق أو مسودة للبيان، ولم تتح له فرصة إبداء رأيه أو المشاركة في صياغته.

وشدد على أن أي موقف يصدر باسم الاتحادات الأعضاء يجب أن يسبقه تشاور واضح، وألا يفترض وجود إجماع بين الاتحادات دون الرجوع إليها.

في المقابل، رفض رئيس الاتحاد الآسيوي، الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدا أن مشاركته في البيان المشترك جاءت ضمن الصلاحيات التي يمنحها له النظام الأساسي للاتحاد الآسيوي.

وقال إن الاتحاد الآسيوي هو الجهة المسؤولة عن رعاية كرة القدم في القارة، وإن رئيسه يتحمل مسؤولية الدفاع عن مصالح اللعبة وقيمها.

وأضاف أن الظروف التي دفعت إلى إصدار البيان المشترك جعلت “التزام الصمت يتعارض مع هذه المسؤولية”، رافضا أي إيحاء بأن الاتحاد الآسيوي أخطأ بالمشاركة في البيان.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات متزايدة على خلفية مشروع إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في حقوق بطولات “فيفا”.

ورغم الضغوط، رفض رئيس الاتحاد الدولي الدعوات المطالبة باستقالته، بينما حصل على دعم كامل من عدد من كبار مسؤولي “فيفا” خلال اجتماع طارئ عقده في المغرب قبل نحو أسبوعين.

وهكذا، تحولت أزمة إنفانتينو من خلاف حول مشروع استثماري إلى انقسام واضح داخل كرة القدم الآسيوية، مع استمرار التوتر بين الاتحاد الآسيوي وعدد من الاتحادات الوطنية بشأن آلية اتخاذ المواقف التي تُنسب إلى القارة بأكملها.

شارك الخبر: